مرحباً، مرحباً! نزور اليوم راكيل وتيريزا، وهما طالبتان في كامبوس 42، ستشاركانكم تجربتهما في هذا النموذج المبتكر للتعليم التكنولوجي.
تركت راكيل الجامعة التقليدية لأنها لم تكن راضية عن طريقة التدريس ووجدت طريقة جديدة للتعلم في Campus 42.
قررت تيريزا، القادمة من عالم الموسيقى، تغيير مسارها المهني وخاضت مغامرة تعلم البرمجة من الصفر.
ويتفق كلاهما على أن بيئة الحرم الجامعي التعاونية، والمنهجية القائمة على التقييم الذاتي للأقران، والأجواء السائدة... كلها كانت أساسية في تدريبهما. وأن حياتهما قد تغيرت
التحديات التي واجهوها، مثل «المسبح» الشهير، وهي عملية اختيار مكثفة تستغرق 26 يومًا. من خلال هذا النظام التعليمي، الذي لا يتطلب أي معرفة مسبقة ومجانيًا، يطور الطلاب المهارات التقنية والمهارات الشخصية التي تسهل اندماجهم في قطاع العمل التكنولوجي.
من خلال تجربتي في الجامعة تفاجأت كثيراً بما قيل لي، لا تفوّت فرصة التجول في الحرم الجامعي 42.
استمتع. 🚀🩷