مرحباً، مرحباً!
يا فتيات ويا رفاق، يا لها من حلقة رائعة سجلتها للتو مع كونشيتا دياز، صدع تدريب الذكاء الاصطناعي في جوجل! 😍
منذ الدقيقة الأولى ضحكنا كما لو كنا نعرف بعضنا البعض طوال حياتنا: أخبرتني كيف “أجبرتها” والدتها على دراسة هندسة الاتصالات السلكية واللاسلكية بدلاً من الموسيقى (كانت أمي تعرف ما كانت تفعله!) وفزعت من قصتها عن إعادة اختراع نفسها في سن الأربعين للدخول في مجال الذكاء الاصطناعي.
بين الحكايات عن المعلمين المخيفين و“الحوت الناطق” مثل دوري في فيلم نيمو 🐳 والسحر الرياضي وراء الموسيقى التوليدية، كان الحديث عبارة عن مشاعر طيبة وشغف وضحك خالص. شرحت لي كونشيتا الذكاء الاصطناعي كصديقة أثناء تناول القهوة: الأنماط والبيانات والحلول الحقيقية للمشاكل العملاقة (حتى إنقاذ الحيتان!).
والجزء الأفضل: تفاؤله المعدي حول كيف سيجعلنا الذكاء الاصطناعي أكثر إنسانية وليس أقل.
إذا كنت ترغب في جرعة من الإلهام والفكاهة والرغبة في التهام العالم التكنولوجي، فركض وشاهد الحلقة! 🎧💥